ميرزا حسين النوري الطبرسي
126
مستدرك الوسائل
إلى بعض أمواله ، اشترى سلامته من الله بما تيسر ، ويكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب ، فإذا ( سلمه الله ) ( 2 ) وانصرف شكر الله تعالى ، وتصدق ( 3 ) بما تيسر ، فودعه الرجل ومضى ، ولم يفعل من ذلك شيئا فعطب في الطريق ، فبلغ ذلك أبا جعفر ( عليه السلام ) فقال : كان ( 4 ) الرجل وعظ لو اتعظ " . [ 9224 ] 3 - زيد الزراد في أصله قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " إذا خرج أحدكم من منزله فليتصدق بصدقة ، وليقل : اللهم أظلني تحت كنفك ، وهب لي السلامة في وجهي هذا ، ابتغاء السلامة والعافية والمغفرة ، واصرف [ عني ] ( 1 ) أنواع البلاء ، اللهم فاجعله لي أمانا في وجهي هذا ، وحجابا وسترا ومانعا ، وحاجزا من كل مكروه ومحذور وجميع أنواع البلاء ، إنك وهاب جواد ماجد كريم ، فإنك إذا فعلت ذلك وقلته ، لم تزل في ظل صدقتك ، ما نزل بلاء من السماء إلا ودفعه عنك ، ولا استقبلك بلاء في وجهك إلا وصده عنك ، ولا أرادك من هوام الأرض شئ من تحتك ولا عن يمينك ولا عن يسارك ، إلا وقمعته الصدقة " .
--> ( 2 ) وفيه : سلم . ( 3 ) وفيه زيادة : أيضا . ( 4 ) وفيه : قد كان . 3 - كتاب زيد الزراد ص 10 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر .